عن الكتاب
كتاب يجمع بين فن الخطّ العربي والتوثيق التاريخي، متّخذًا من حروف "الوطد" مادّةً لتأمّل بصريّ ومعرفيّ. يتناول جانبًا من مسيرة الخطّاط ناظم الماوي في مرحلتي 44 و45، مقتفيًا أثر التشكيل الخطّي بوصفه حفريّةً تحفر في الذاكرة البصريّة والهويّة الثقافيّة. يصلح الكتاب للمهتمّين بفنّ الخطّ العربيّ وتطوّراته الحديثة، ولمن يبحث في العلاقة بين الرمز البصريّ والسياق التاريخيّ.