عن الكتاب
الكاتب/ علاء ساميكتاب: ناموس المعالي ومعيار تهافت الغزالي "ما جِئنَا لنَنبِش قُبورَ الماضِي، بل لنُوقِد مصَابِيح الحاضِر، وفِي البَدءِ كَانَت الفَلسَفةُ حتَّى النِّهايَة." إنَّ الفَلسَفة لَيسَت تَرَفًا ذِهنِيًّا؛ بَل هِيَ استِردَادُ الوَدِيعَة الإِلٰهِيَّة الَّتي ضَاعَت في زِحَام النُّقُول، ولا أرُدُّ على "الغَزَالِي" بِصِفَتِه شَخصًا.. بل أرُدُّ على "الغَزَالِيَّة" كحَالَةٍ ذِهنِيَّة تَعتقِدُ في تَحقِير العَقل تَعظِيمًا للخَالِق أو حتَّى تَسبِيحًا! لِذَا فنَامُوسُ المَعَالِي هُوَ صَرخَةُ الرُّوح الَّتي تَرفُض أن يكُون الرَّبُّ الإلٰه مُعَرَّفًا: إرادَةً بِلا غَايَةٍ، أو قِدَمًا بِلا فَيض.ولقد ظَلَّت مَطارِقُ التَّهافُتِ تَهوي على كِتابات الحُكمَاء لقُرُون حتى تَوهَّم الخَلقُ أنَّ العَقلَ خَصِيمٌ للإِيمَان.. وأنَّ الفَلسَفة طَريقٌ للجُحود. هذا البَيانُ ليس رَدًّا على شَخص، فَقد أفضَىٰ أبُو حَامِد إلى ما قَدَّم.. ولكِنَّهُ رَدٌّ على سجنِ الفِكر وتحرِيرٌ لنَامُوسِ المَعَالِي الذي
كتب من نفس الفترة (عقد 2020)
رياض الصالحين من كلام سيد المرسلين للإمام النووي (ومعه حاشية الفوائد د سعيد برغش) دار ابن الجوزي
البداية
شرح الأربعين النووية للإمام زين الدين عبد الرؤوف المناوي طبعة دار
النجم الثاقب في شرح تنبيه الطالب الإمام الخطيب الشربيني دار الضياء
ثلاث رسائل للعلامة أبي شامة المقدسي طبعة دار اللباب
إغاثة اللهفان في مصايد الشيطان ج 2
جناية النسوية على المرأة والمجتمع ترجمة د البشير عصام المراكشي مركز دلائل
غاية الوصول إلى شرح لب الأصول لشيخ الإسلام أبي يحي زكريا الأنصاري
كتب أخرى من المكتبة
موسوعة التاريخ الإسلامي عصر الخلفاء الراشدين
Attaozih Ul Aham Fi Sharah Fusos Ul Hikam / التوضیح الاھم فی شرح فصوص الحکم
ياسين سويد موسوعة تاريخ لبنان، التاريخ السياسي والعسكري 6، المتصرفية 2
كتاب النور الوقاد إلى علم الرشاد
الساحل الفينيقي
تعرف وتعلم
فضل العرب على الغرب فى مجال البحث التجريبى
ثلاث رسائل في اعجاز القرآن للرماني, والخطابي, وعبد القاهر الجرجاني في الدراسات القرآنية والنقد الادبي
الدين والسياسة في إسرائيل دراسة في الأحزاب والجماعات الدينية في إسرائيل ودورها في الحياة السياسية عبد الفتاح محمد ماضي
سلسلة الكامل / 290 / الكامل في اصلاح ( سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة للألباني ) وتصحيح ما أخطأ وتعنت فيه الألباني وإنقاص عدد أحاديثها من ( 7000 ) إلي ( 2000 ) حديث فقط ورفع خمسة آلاف ( 5000 ) حديث منها إلي الصحيح والحسن