عن الكتاب
إنّ الكَمَّ الهائلَ لِلْمَسائلِ التي عالَجَها الرّوميّ استدعاه أن يقولَ: «.. لِأَغراضِ التّحقيقِ الحاضرِ، سنتناولُ المسألةَ الأكثَرَ أهمّيّةً وصَميميّةً في عالَمِهِ الفِكْريّ: مَسْألةَ الشّخصيّةِ الفَرْديّة، والإلهيّ، والبَشريّ. إلّا أنّ هذه المسألةَ تتف