عن الكتاب
رواية تجمع بين السرد الفلسفي والتأمل في العلاقة بين الإنسان والآلة، حيث تُستخدم الدراجة النارية كاستعارة للحرية والانفصال عن القيود الاجتماعية. تتناول النص أسئلة حول الهوية والاغتراب في عالم متسارع، وكيف يمكن للسرعة والوحدة على الطريق أن تكشف حقائق عن الذات. تصلح هذه الرواية لعشاق الأدب التأملي الذي يمزج بين الفلسفة الوجودية والقصص الشخصية، خاصة من يهتمون باستكشاف معاني الحركة والثبات في الحياة المعاصرة.