عن الكتاب
إن المتأمل في جسم الإنسان يجده عالماً قائماً بذاته، منه ما اكتشف، ومنه ما لا يزال مجهولاً. وكلما تبحر الإنسان في دراسته ومعرفة وظائف كل عضو من أعضائه، وكل خلية من خلاياه، ازداد إيمانه بالمبدع الخالق، واستفاد علماً وخبرة وعلاجاً لما يعتريه من خلل أو مرض.