عن الكتاب
كان اليهود، ومنذ القدم يعملون من أجل مصالحهم فقط، يقتنصون الفرص، ضاربين بعرض الحائط، تعاليم الأديان الباقية، فوقفوا ضد المسيحية ثم ضد الإسلام، ففي أوروبا مثلاً كانوا يرجعون كل سلوك لهم يصطدم مع خصائص المجتمع الذي يعيشون فيه إلى تعاليم الدين اليهودي، وإرادة الإله بأن يكون سادة على الآخرين، ولا سيادة لأحد عليهم.