عن الكتاب
تأتي هذه الرواية كباكورة أُولى لملحمة روائية كبيرة ومتسلسلة، مكونة من عدة أجزاء ثيمتها تاريخ الهجرات البشرية، وتحديداً الحملات الاستيطانية على شمال أفريقيا بدايةً بهجرة علّيس الفينيقية من صور اللبنانية لتضع حجر الأساس لامبراطورية قرطاجنّة في شمال إفريقيا