عن الكتاب
قصة الأندلس والتي تسمى الآن أسبانيا والبرتغال منذ الفتح الاسلامي عام 92 هـ حتى سقوط ممكلة غرناطة في الجنوب عام 897 هـ وهي ما يقارب ثمانية قرون وهي فترة طويلة كانت مفعمة بالاحداث الجسام وشهدت الاندلس الاسلامية خلالها حروبا متصلة وثورات لا تنقطع طلبا للمك والسلطان ودولا تقوم ثم تسقط ومحاولات دائبة من اسبانيا النصرانية لغزو الاراضي الاسلامية انتهت بالقضاء تماما على دولة الاسلام في شبه الجزيرة الايبيرية وطرد منها المسلمون تاركين ورائهم حضارة زاهرة فاخرة . ويتناول الكتاب مداخل تاريخية اهمها : مصطلح الاندلس ومدلوله، لمحة جغرافية عن شبه الجزيرة الايبيرية ، اسبانيا قبل الفتح الاسلامي ، العهود الاسلامية التي مرت بها الاندلس .كما زود الكتاب بعدد من الخرائط التوضيحية التي تكشف عن جغرافيا الاندلس وتوضح خطوط سير الجيوش الاسلامية الفاتحة وايضا زود الكتاب بمجموعة من الملاحق المهمة التي تضم قوائم باسماء الولاة والامراء والخلفاء والسلاطين الذين حكموا الاندلس في عصورها المختلفة بالاضافة الى ملحق بالمعاهدة التي تتضمن شروط تسليم غرناطة الاسلامية الى مملكة قشتالة النصرانية واعلان سقوط دولة الاسلام في الاندلس سنة 897 هـ