عن الكتاب
ياسمينة دمشقية معطرة بآلام وطنها، متوشحة ببياضٍ أخّاذ كأكفان الشهداء، معتّقة بحزن الأمويين، مسكونة بعشقٍ أندلسيّ دمشقي. موشومة في روحها وعقلها بأفراح وأحزان شامها المسلوب وتاريخ أمتنا المضحك المبكي، تحمل سيف تاريخها العريق وثقافته وأمجاده ونكباته. بقدر ما تبدو هادئة وادعة مثل نسمات نهر بردى، إلا أنها مثل نهر العاص بعنفوانه وقوته