عن الكتاب
كتاب يجمع بين التأمل الفلسفي والبحث العلمي في استكشاف الأعماق البحرية كفضاء للذاكرة والنسيان. يتناول موضوع الرسائل المغمورة تحت الماء بوصفها استعارات للغوص في اللاوعي الجمعي والتاريخ المطمور، حيث تتحول المحيطات إلى متاحف طبيعية تحفظ شظايا الحضارات والقصص المفقودة. يصلح العمل للمهتمين بالفلسفة البيئية والدراسات الثقافية، ولمن يبحثون عن مقاربات شعرية لفهم العلاقة بين الإنسان والماء بوصفه عنصرًا حافظًا وماحيًا في آنٍ واحد.