عن الكتاب
«المتحف»، اسم ذو دلالة توحي بالجماد غير الناطق، ولكنّ هناك شيئاً ما يجعل من المقتنيات الأثرية جسماً مادياً ناطقاً، وهو الإنسان الناطق الواعي لذاته والآخرين، على نحو ما يذكّرني بالمقولة الشهيرة: «الكتاب نص مستور لا ينطق، إنما ينطق به الرجال».