عن الكتاب
كتاب يتناول تحولات المشهد الإسلامي في أعقاب انهيار الاتحاد السوفييتي وتراجع الفكر الشيوعي عالميًا، ويناقش التحديات والفرص التي واجهت الحركات الإسلامية في تلك المرحلة. يبحث المؤلف في مسارات الصحوة الإسلامية وتأثيرات التحولات السياسية والأيديولوجية على مستقبل العالم الإسلامي، مع التركيز على دور الإسلام في ملء الفراغ الفكري والعقائدي بعد زوال القطب الثاني. يصلح هذا العمل للمهتمين بالدراسات الإسلامية والفكر السياسي المعاصر، ولمن يتابعون تطور العلاقة بين الدين والأيديولوجيات الكبرى في القرن العشرين.