عن الكتاب
كتاب يجمع بين التأمل الفلسفي والتاريخي في العلاقة بين الإنسان والبحر، متناولاً البحر كفضاء للوجود والذاكرة والتحول. يغوص النص في دلالات البحر بوصفه رمزاً للقدم والغموض والحرية، متتبعاً أثره في تشكيل المخيال الإنساني والثقافات الساحلية. يصلح العمل للقراء المهتمين بالفكر الفلسفي والتأملات الوجودية المرتبطة بالطبيعة والمكان.