مسرح المجتمع - توفيق الحكيم

ثقافة ومجتمع

مسرح المجتمع - توفيق الحكيم

عن الكتاب

مسرح المجتمع تأليف: توفيق الحكيم الناشر: مكتبة الآداب - القاهرة 740 صفحة هذه المسرحيات التي يضمها هذا الكتاب كما يقول مؤلفه تعرض من صور الأشخاص والأوضاع والأخلاق ما صدر عن وحي المجتمع المصري في أعوامه التي تمخضت عنها الحرب العالمية الثانية. وهي 20 مسرحية منها ما يقع في منظرين ومنها يقع في أربعة فصول: 1- من وحي أخلاق المجتمع: بين يوم وليلة 2- من وحي الطبيعة البشرية: أريد أن أقتل 3- من وحي الحركة النسوية: النائبة المحترمة 4- من وحي الحياة الزوجية: أصحاب السعادة الزوجية 5- من وحي حرب فلسطين: ميلاد بطل 6- من وحي رجال الأعمال وصراع الأجيال: اللص 7- من وحي حرية المرأة: أريد هذا الرجل 8- من وحي الصحافة والسياسة: عرف كيف يموت 9- من وحي السينما والدين: المخرج 10- من وحي أخلاق الحرب: عمارة المعلم كندوز 11- من وحي المال والحب: الكنز 12- من وحي المعتقدات الشعبية: بيت النمل 13- من وحي الأداة الحكومية: أعمال حرة 14- من وحي الحوادث الجارية: ساحرة 15- من وحي النماذج البشرية: الحب العذري 16- من وحي الحياة المعاصرة: الجياع 17- من وحي الحياة الفنية: العش الهادئ 18- من وحي الأخلاق والوصولية: مفتاح النجاح

عن المؤلف: توفيق الحكيم

توفيق الحكيم: أحدُ أهمِّ الأسماء اللامعة في جيل روَّاد الأدب العربي الحديث. نال مكانةً خاصة في قلوب قرَّائه، وتَربَّع على عرش المسرح العربي، مؤسِّسًا تيارًا جديدًا هو المسرح الذهني. وُلِد «حسين توفيق إسماعيل الحكيم» في ٩ أكتوبر ١٨٩٨م بمدينة الإسكندرية لأبٍ مصري يعمل في سلك القضاء، وأمٍّ تركية أرستقراطية، وكان لطفولته بدمنهور أثرٌ بالِغ في تكوينه. التَحق بمدرسة دمنهور الابتدائية، ثم انتقل إلى القاهرة للالتحاق بمدرسة محمد علي التوجيهية. أتاحت له الإقامة في القاهرة التردُّدَ على فرقة «جورج أبيض» المسرحية. شارَك في ثورة ١٩١٩م، والتحق بكلية الحقوق ليتخرَّج فيها عام ١٩٢٥م، ثم سافَر إلى باريس لاستكمال دراسته العليا في القانون، لكنه حاد عن ذلك الهدف؛ إذ اتجه إلى الأدب المسرحي والقصصي، وتردَّد على المسارح الفرنسية، والأوبرا، ومتحف اللوفر، وقاعات السينما؛ وهو ما دفَع والِده إلى استقدامه إلى مصر مرةً أخرى عام ١٩٢٨م. تولَّى «الحكيم» وظائفَ ومناصبَ عديدة؛ منها عمله وكيلًا للنائب العام، ومفتشًا للتحقيقات بوزارة المعارف، ومديرًا لإدارة الموسيقى والمسرح، ومديرًا لدار الكتب المصرية، ومندوبَ مصر بمنظمة اليونسكو في باريس، ومستشارًا بجريدة الأهرام وعضوًا بمجلس إدارتها، إلى جانب انتخابه عضوًا بمَجمَع اللغة العربية. أسَّس المسرحَ الذهني العربي الذي يَكشف للقارئ عالمًا من الدلائل والرموز التي يُمكِن إسقاطُها على الواقع في سهولةٍ ويُسر؛ وهو ما يفسِّر صعوبةَ تجسيدِ مسرحياته وتمثيلها على خشبة المسرح؛ إذ يقول: «إني اليومَ أقيم مسرحي داخلَ الذهن، وأجعل الممثِّلين أفكارًا تتحرَّك في المطلَق من المعاني مرتديةً أثوابَ الرموز، لهذا اتَّسعَت الهُوَّة بيني وبين خشبة المسرح، ولم أجد قنطرةً تنقل مثلَ هذه الأعمال إلى الناس غيرَ المطبعة.» خاض العديدَ من المعارك الأدبية مع رموز عصره مثل: «الشيخ المراغي»، و«مصطفى النحاس»، واليسار المصري. وعُرِف عنه علاقتُه القوية ﺑ «جمال عبد الناصر»، ويُعَد الأبَ الروحي لثورة يوليو لتَنبُّئِه بها في «عودة الروح».…

المزيد من أعمال توفيق الحكيم