عن الكتاب
لوحة الغلاف لهذا الكتاب من تصميم المؤلف، وهي عبارة عن خريطة كبيرة بمساحة الكرة الأرضية يطرحها كاهن يهودي على الطاولة أمامه ويتفحصها تحت المجهر لاختيار وتعيين مناطق العمليات الماسونية - الصهيونية - التي يخططون لتنفيذها حول العالم منذ ثلاثة آلاف عام ، وهم في ذلك يستخدمون كافة الأدوات والآليات المتاحة ؛ سياسياً وعسكرياً واستخباراتياً ، ومن أدواتهم أيضاً الجغرافيا والتاريخ والأديان والعلوم السياسية والاجتماعية .. ويظهر على مقربة منه نموذج طائرة بدائية تشير إلى قدرتهم على استخدام التكنولوجيا في مهدها وبطريقة استباقية ، وكذا جهاز اتصال لاسلكي يشير إلى أن كافة اتصالاتهم وخططهم وعملياتهم حول العالم وعبر التاريخ تظل مشفرة تماماً، ويعكف الكاهن على كتابة تاريخ إيجبت بنفسه على لوحة من الورق البردي ، بما يشير إلى أن الكهنة اليهود هم من دونوا لنا سردياتنا التاريخية وأوهمونا أن أجدادنا هم من سطروه بأناملهم كي نثق فيهم ، طالما كان مدوناً على أوراق البردي المصرية القديمة . وأما عن موضوع الجزء الثالث من الكتاب؛ فمن أبسط الأمور التي صارت أكثر ثباتاً ورسوخاً في العقل المسلم هي أن مقام إبراهيم في العراق والشام وأن زيارته للحجاز جاءت عارضة ، وكذا حكايات المسجد الأقصى وبيت المقدس في فلسطين، وحكايات موسى وفرعون وبني إسرائيل في مصر، فقد تم غرس هذه الخدع الفكرية في التراث الإسلامي من باب الإسرائيليات، هذا الباب الواسع الذي دخلت منه الصهيونية لإعادة ضبط مسار العقل العربي وتراثه وفقاً لاتجاهات البوصلة التوراتية . ولم يكن الأمر محصوراً على أرض وشعب وادي النيل الذين تعرضوا لعملية النصب اليهودية العربية هذه، إنما كل شعوب المنطقة تعرضت للغش والخداع والنصب على مدار ألفي عام وأكثر، وما زالوا يعانون من ويلات هذا الغش والخداع، وما زالت عملية التشخيص في طورها الأول... ونتيجة لذلك تحولت مقدسات الصهيونية إلى مقدسات عربية ثم مقدسات دينية إسلامية استخدمها اليهود ضد المسلمين.. نظراً لأن العقل المسلم يقوم على الخضوع والاستسلام ، ويدور هذا الكتاب في عدة محاور أهمها ما يلي: 1- مقام النبي إبراهيم لم يكن بالعراق أو فلسطين ولم يدخل بلادنا وادي النيل، بل تمت قصته كاملة في الجزيرة العربية . 2- السيدة هاجر التي اشتراها إبراهيم (ع) جارية له، لم تكن قبطية، إنما كانت مصرية من مصرايم العربية 3- يوسف (ع) لم يدخل إيجبت، وإنما دخل مصرايم العربية . 4- اليم الذي ورد في القرآن ليس هو نهر النيل، ولا هو البحر الأحمر، بل هو منخفض مائي في وادي بيشة في جبال السراة . 5- فلسطين الحالية ليست هي فلسطين الواردة في التوراة، ولم تشهد أي حدث من الأحداث التوارتية . 6- المسجد الأقصى الحالي ليس هو المسجد الأقصى المذكور في القرآن، ولم يكن في الحقيقة سوى مقلباً عمومياً للنفايات ، وإنما المسجد الأقصى الحقيقي يقع في الوادي المقدس طوى 7- النبي محمد ليس هو نبي الإسراء، ولم يتحرك على ظهر البراق من البيت الحرام إلى مسجد أقصى في فلسطين، وإنما موسى عليهما السلام هو الذي أسرى به ليلاً مشياً على قدميه من المسجد الحرام إلى الوادي المقدس طوى 8- الملك داوود والملك سليمان ومعجزاتهم وكذلك حروب داوود وطالوت وجالوت المذكورة في القرآن الكريم لم يكن ميدانها فلسطين بل كانت في جنوب غرب الجزيرة العربية ومكة "الأرض المقدسة " .