إسلاميات

مشروعية المعاهدات الدولية المبرمة في ظل الاحتلال

عن الكتاب

عند بدء الخليقة عاش الإنسان في عُزلةِ عن غيره، غير أن زيادةَ متطلباته جعلته يبحث عمّن يشاركه في تحمل صعاب الحياة. على هذا الصورة تكونت التجّمعات البشرية على شكل قرى، ثم اتسعت لتصبح مدناً صغيرة وكبيرة، وفي مرحلة لاحقة نشأت الدولة، بَيْدَ أن الدولة -ومهما بلغت درجة التطور والحضارة فيها- لا تستطيع أن تعيش في مَعْزلٍ عن غيرها من الدول، بل تُحتّم عليها ضروريات الحياة إقامة علاقات مع غيرها، لهذا أضحت المعاهدات -وخاصة المتعدّدة الأطراف- منظّمة للعلاقات فيما بين الدول، وفي مختلف الصعد: الاقتصادية والسياسية والعسكرية وغيرها، حتى غدت هذه المعاهدات هي المنبع الرئيس .