عن الكتاب
وما أحوجنا في هذا الوضع الخطر إلى حركة حديثة ما زالت تفتقر إليها حوزاتنا في جميع الأبعاد والدوائر، لكي تأتي عملية التوعية والتثقيف متوائمة مع الأوضاع، وترتفع الممارسة التعليمية والتربوية في الحوزة إلى مستوى تحديات العصرن ولأجل أن يكون بمقدور المرجعيات الدينية أن تتفاعل مع واقعها، عليها –فيما تمليه المعاصرة المرجوة- أن تبادر إلى إنشاء مراكز تقوم بجمع معلومات واسعة عن الثقافات، والأفكار، والشخصيات، والمؤسسات الفكرية المختلفة في أرجاء المعمورة كافة، لكي تتم المواجهة على أساس علمي وبصورة مدروسة.