عن الكتاب
سنوات عشر جثمت على صدورنا، وكوابيسها المربوطة الأذناب، كقرن من الليل البهيم... سنوات عشر وكل بشاعات الدنيا، تقوم وتقعد أمامنا كطائفة القرود... سنوات عشر، وحولنا كل شيء ما عدا الشعر والذوق السليم......عشر سنوات وذاكرتي تجرني إلى وطني القديم، فأهرع إليه باكية على قدميه... هناك شعري، وحبي، وعمري.