عن الكتاب
كتاب يتناول فكرة المتاحف بوصفها فضاءات ثقافية مفتوحة على الحياة اليومية، وليس مجرد أماكن منعزلة تحفظ الماضي. يناقش النص كيفية تجاوز الحواجز النفسية والمادية التي تفصل الجمهور عن التجربة المتحفية، مع التركيز على دور المتاحف في تعزيز التواصل المجتمعي وإتاحة المعرفة للجميع. يصلح هذا الكتاب للمهتمين بالشأن الثقافي والمتحفي، وللقراء الراغبين في إعادة النظر في علاقتهم بالمؤسسات الثقافية.