عن الكتاب
فلقد اتسعت معارف الإنسان في هذا العصر، ولا تزال تتصاعد في كل المجالات، وسعادة الإنسان لا يكمن في كمية معارفه وحجم معلوماته؛ وإنما يكمن في كيفية استعمال تلك العلوم والمعارف، والمنهج الذي يسير عليه في استثمارها. وخير الأجيال هو ذلك الجيل الذي يوظف ثمرات العلم في إسعاد البشرية. وهذه الموضوعات التي كتبتها هي أحكام شرعية ملائمة لمستجدات الواقع في قضايا المرأة، مواكبة للعصر وتطورات العلوم والمعارف بناء على فهم النصوص ومقاصد الشريعة وكلياتها، ومواصلة لمسيرة الاجتهاد في ضوء جهود الفقهاء المعاصرين، وللتأكيد على قدرة الشريعة على التجديد ومواكبة التقدم والإسهام في صنعه. والتجديد الذي نعنيه إنما هو الذي يأتي من داخل النسق الإسلامي وليس من خارجه، وله ضوابطه وقواعده وقيوده وأصوله المحددة، وفي الحدود المعقولة شرعاً وعقلاً. وهذه اجتهادات في