عن الكتاب
يجمع هذا الكتاب بين التحليل السياسي والبعد النفسي في فهم سلوك الدول تجاه المتغيرات الدولية، متجاوزًا النماذج التقليدية التي تقتصر على العوامل المادية. ينطلق من فكرة أن الاستجابة الفكرية والوجدانية للدول تجاه مؤثرات البيئة الدولية تشكل مفتاحًا لفهم تفاعلاتها، ويدرس كيفية تشكل التصورات الذهنية والانطباعات العاطفية لدى صانعي القرار وتأثيرها في توجيه السياسات الخارجية. يتناول الكتاب قضايا مثل الهوية والثقافة والتاريخ المشترك كعناصر تؤطر الإدراك الجماعي، مما يجعله مفيدًا للباحثين والمهتمين بتحليل العلاقات الدولية من منظور معرفي ونفسي.