عن الكتاب
كانت مسألة الشر ولا تزال تمثل تحدياً للإنسان على إمتداد التاريخ البشري، وذلك نظراً لتعقيداتها وهيمنتها على الواقع الإنساني. فالشر ليس مسألة تأملية بحتة، بل واقعاً معاشاً ومشكلته تتعلق بالفعل والسلوك. فإذا تجاهلنا أصل الشر فهل يمكن تجاهل نتائجه؟