عن الكتاب
لا ريبَ أنّ علمَ التوحيد من أشرف العلوم وأجَلّها، فهو الفقه الأكبر، وبه تحقيق الاعتقاد الصحيح الذي هو أساس العمل الصالح، فلا يستقيم لسالكٍ طريق العمل إلا بعد تصحيح الاعتقاد. وقد عُني أئمة الإسلام من أهل السنة والجماعة رضي الله عنهم بتحرير هذا العلم، فصنفو