عن الكتاب
كتابٌ لم يزل في خدمة الباحثين وطلبة الدراسات العليا، في الأدب الجاهلي، زمانًا أربى على نصف قرن! فمنذ صدرت طبعته الأولى سنةَ (1956م) في القاهرة، وهو المصدر الأول في قضية الشعر الجاهلي: أصالته وقيمة مصادره ومناهج توثيقه، وتوالت طبعاته حتى يومنا هذا لتصدُر هذه النشرة المميّزة محرَّرةً منقّحة، وافرةَ النصيب من التدقيق والزيادات، بعد أن أعاد النظر فيها مؤلفها العلّامة الكبير ناصر الدين الأسَد، وزاد فيها زياداتٍ أنافت على الثلاثين صفحة.