عن الكتاب
لقد أصبح البحث في المعرفة -ماهيةً وقيمةً ومصدراً-ضرورة علمية وفكرية لا يمكن تجاوزها بدعوى أنها مسألة نظرية.. ولأهمية (مصادر المعرفة)- بوصفها أساس فكر البشر ومنطلقه، ومنبع كثير من تياراته ومذاهبه ونظرياته- فقد قام الباحث الدكتور عبد الرحمن الزنيدي برصدها وتحليلها ثم تقويمها على أساس من (المعيار الإسلامي) محاولاً بذلك تحقيق هدف علمي مهم وهو: إبراز ما للإسلام من منهج متميز في تصنيف مصادر المعرفة، وقيمة ما يصدر عنها، وشمول مجالاتها وميادينها، وطبيعة ما بين أنواع العلوم والمعارف المنبثقة عنها، من علائق وثيقة وتكامل مزيد.