عن الكتاب
لا تدرى كيف ولا لماذا بدأت تقبل رقبته قبلات متناثرة ، فامسك برأسها وقبلها فى لهفة ... بالأمس لقنها درسا لن تنساه ، كانت كشعب يحكمه طاغية ساحر ومحبوب بعذب الشعب، وينفى الشعب، ويسيل دم الشعب، ويهلل له الشعب ويقبل يده ، وعرفت معنى الطغاه كما لم تعرف من قبل.