عن الكتاب
كتاب يجمع بين التأمل الفلسفي والتحليل الأدبي، يتناول فكرة "الوحش" و"الكائن المصنوع" بوصفها استعارات للذات العربية المعاصرة. يستعير من أسطورة فرانكنشتاين إطارًا لفحص علاقات الهوية والاغتراب والصراع بين الخالق والمخلوق، سواء في الأدب أو السياسة أو المجتمع. يمتد النقاش ليشمل إشكاليات الحداثة والتراث والهوية المنقسمة، مما يجعله مناسبًا للقراء المهتمين بالنقد الثقافي الفلسفي وتحولات الذات في العالم العربي.