عن الكتاب

أول كتاب للإمام الشّعراني في هذا علوم الحديث، حيث فرغ منه سنة (933هـ)، لخَّصه من كلام الحفّاظ من المتقدِّمين والمتأخِّرين، وجَعَله شاملاً لمعظم أبحاث ومسائل علم الحديث، وجعل معظم مادته العلمية من كتاب «فتح المغيث» للإمام السخاوي، فهو زبدته وخلاصته،حيث اقتصر من كل باب فيه على أهم الأبحاث والمسائل، مع حُسن التلخيص وجمال الأسلوب، وسهولة العبارات حتى إن القارئ لا يكادُ يجد عبارة صعبة أو مسألة مغلقة على الفهم، فتبسيط العلوم الشرعية رسالةٌ حملها الإمام الشعراني على عاتقه في كثير من كتبه.

المزيد من أعمال الإمام عبد الوهاب الشعراني