مقدمة في علمي الدلالة والتخاطب

عن الكتاب

ما زالت دراسة علم الدلالة لا تتميز معالمها من دراسة علم آخر تتداخل جزئياته معه، وهو علم التخاطب الذي يترجمه بعض اللسانيين العرب الذرائعية حيناً، وبالتداولية، أو النفعية حيناً آخر، وهي تراجم غير موفقة، لأن هذا المصطلح (وهو إغريقي الأصل) يفسره الغربيون بأنه علم الاستعمال، الذي يتفق تماماً مع مباحث الاستعمال المقابلة لما يعرف بالوضع عند علماء أصول الفقه، والبلاغيين العرب القدماء.

المزيد من أعمال محمد محمد يونس