عن الكتاب
كتاب يجمع بين السرد التاريخي والتأمل في الذاكرة المكانية، مستكشفًا دلالات المقبرة المهجورة في واحة جالو الليبية. يتناول النص تحولات الفضاء الصحراوي وتأثير الزمن على معالم الهوية والانتماء، متوقفًا عند تفاصيل النشا كعنوان للفقد والنسيان. يصلح هذا العمل لمَن يهتم بالكتابات الأدبية التي تزاوج بين الجغرافيا والتاريخ والتأمل الوجودي.