عن الكتاب
إنَّ تزايدَ الخطورةِ الإجراميةِ لدى نزلاء المؤسسات الإصلاحية ومؤسسات الصحة العقلية، أصبح يُهَدِّدُ السلامةَ العامةَ للمجتمع، وسلامةَ النزلاء والعاملين في هذه المؤسسات. وقد دفع هذا الوضع نظامَ العدالةِ الجنائيةِ إلى اتخاذ إجراءاتٍ لتقييم النزلاء، وتحديد حجم الخطورة التي قد يُشَكِّلها سلوكهم ضد الآخرين، واتخاذ التدابير اللازمة لمنع هذه الخطورة. وقد كان التقييم في بدايته يعتمد على الخبرة الشخصية للقضاة وضباط السجون، إلا أنه لم يكن دقيقًا. والتقييم الدقيق للخطورة الإجرامية يقتضي استخدام مقاييس وأدوات تتميز بالصدق والثبات والقدرة على التنبؤ بحدوثها خلال فترة زمنية معينة. وقد ظهر خلال العقود الأربعة الأخيرة ما يزيد عن 150 مقياسًا لتقييم الخطورة الإجرامية. ويُقَدِّم هذا التقرير لمحةً عن الوضع الحالي لهذه المقاييس، ويستعرض المقاييس الأكثر استخدامًا في التقييم والتنبؤ بخطر العنف لدى نزلاء المؤسسات
كتب من نفس الفترة (عقد 2020)