عن الكتاب
تضمّنت حصيلة هذا الكتاب ستة عشر بحثا، وقد تمحورت حول تاريخ تطوّر علم المقاصد الذي يعود إلى عهد الصحابة، وتطوّره، إلى أن استوت قواعده مع الشاطبي ومن جاء بعده من علماء العصر، ويأتي في مقدمتهم الشيخ ابن عاشور وغيره، ممن أبرزوا دور المقاصد في التجديد الإسلامي المعاصر. ودرس بعض بحوث الدورة طرق الكشف عن المقاصد الشرعية التي تم حصرها في النص على المقصد في القرآن أو السنة، أو من خلال القواعد الفقهية، أو معرفته من خلال ما هو معلوم من مسالك العلة. وناقشت بعض الدراسات التباسات العلاقة بين أصول الفقه والمقاصد الكلية؛ إذ أن كلا من علمي المقاصد والأصول له مواضيعه ومسائله، وكلاهما أيضا يشتركان في خدمة الفقه وعملية الاستنباط. وتناول الكتاب دراسة عن المقاصد الشرعية من الترك في التشريع