عن الكتاب
إذا كانت إشكالية العلاقة بين الديني والسياسي قد فرضت نفسها على الفكر العربي-الإسلامي منذ بداية القرن الماضي، فإنها عادت لتبرز مجدداً، وبقوة أكبر، خلال العقد الثاني من الألفية الثانية من القرن الحالي، نتيجة لمجريات الحراك العربي الذي نعته الكثيرون ب"الربيع الديمقراطي".