مقالات الشيخ أبي الحسن الأشعري - شيخ المتكلمين ابن فورك

مقالات الشيخ أبي الحسن الأشعري - شيخ المتكلمين ابن فورك

عن الكتاب

مقالات الشيخ أبي الحسن الأشعري - شيخ المتكلمين ابن فورك شيخ المتكلمين الإمام أبو بكر محمد بن الحسن بن فورك الاصبهاني الأنصاري الشافعي اسمه ونشأته: ابن فورك، أبو بكر، محمد بن الحسن بن فورك ـ بضم الفاء وفتح الراء[1] ـ الأصبهاني، الأنصاري الشافعي، عالم نيسابور، كان أصوليا، أشعريا واعظا[2]. لم تذكر كتب التراجم تاريخ ولادته، ولكنها اعتنت ببيان نشأته ورحلاته، وكان اعتناؤه في بداية طلبه بالفقه والحديث، وكثر سماعه بالبصرة وبغداد، ثم اتجه بعد دراسة الفقه والحديث إلى دراسة علم الكلام. صاحب تصانيف في الأصول والعلم، أقام بالعراق مدة يدرس، ثم ذهب إلى الري فشنعت به المبتدعة، فراسله أهل نيسابور والتمسوا منه التوجه إليهم، ففعل، وورد نيسابور، فبني له بها مدرسة ودار، فأحيا الله تعالى به أنواعا من العلوم، وظهرت بركته على المتفقهة، وبلغت مصنفاته قريبا من مائة تصنيف، ثم دعي إلى مدينة غزلة من الهند، وجرت له بها مناظرات عظيمة[3]. سبب اشتغاله بعلم الكلام: بين ابن فورك سبب اشتغاله بعلم الكلام فقال: " كان سبب اشتغالي بعلم الكلام: أني كنت بأصبهان أختلف إلى فقيه، فسمعت أن الحجر يمين الله في الأرض، فسألت ذلك الفقي