عن الكتاب
بسم الله الرحمن الرحيم مؤسسة الفاروق للإنتاج الإعلامي تــــقـــدمـــــــــ لماذا شرع الله ؟ قرآننا أم دستورهم ( بقـــلم ) الشيخ خالــــد الزمـــر حفظه الله مقدمة الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خير الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد r ، أما بعد. لا شك أن كل أمة من الأمم تريد العيش في ظل نظام يحكمها، فتضع دستورًا وقانونًا ونظمًا ولوائح تنظم شئون حياتها، وليس في ذلك غضاضة، لأنه شيء بديهي خاصة إذا لم يكن لهم دستور يحكمهم، وليس العجب من هؤلاء، ولكن العجب كل العجب، ممن يغمض عينيه في ضوء الشمس الساطع، ثم يتخبط في ظلام الجهل والحيرة، باحثا عن شمعة تضيء له الطريق، وقد أنزل الله تعالى على خير البشر ] أَحْسَنَ الْقَصَصِ [ و ] أَحْسَنَ الْحَدِيثِ [ وأحسن دين ] وَمَنْ أَحْسَنُ دِينًا مِّمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لله وَهُوَ مُحْسِنٌ واتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا [ وأنزل الكتاب بالحق ] وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ [ ] وَلَدَيْنَا كِتَابٌ يَنطِقُ بِالْحَقِّ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ [ سورة المؤمنون: 62، وأرسل رسوله بالحق ] إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا [