عن الكتاب
رسالة الماجستيرفرع العلوم القرآنية جامعة الاديان والمذاهب كلية العلوم والمعارف القرانية ملخصها من أهم مواضيع علوم القرآن كان بحث منهجية تفسير القرآن الكريم، وهذه الرسالة تتناول منهجية «تفسير نبأ العظيم» لسيد الميرزا محمد النيسابوري الحائري ومنهج تفسيره من الأسئلة التي أثيرت في ذهن الباحث. يعتبر هذا الأثر من أكثر الأعمال القرآنية تأليفاً للمؤلف ويمكنك الرجوع إلى هذا العمل للحصول على أحدث أبحاثه القرآنية. ظهر هذا الكتاب في عصر كانت فيه الدراسات التفسيرية نادرة، وانخرط فيها العلماء في الفقه والأصول والدراسات الفلسفية. وإن فحص مثل هذه الكتابة في ذلك الوقت يوضح أهمية الموضوع. ويجمع السيد ميرزا محمد الآراء التفسيرية من ناحية والروايات من ناحية أخرى في تفسيره. استفاد المفسر من كتب التفاسير الشهيرة كمجمع البيان للطبرسي. وفي منهجه التفسيري، لابد أن نقول أن مؤلف اتبع مناهج الاثرية والأدبية والاجتهادية. و أن المفسر في هذا التفسير أنه لم يشرح كل آيات القرآن، بل أوضح الآيات التي يتطلب نصها مزيدا من الفهم، وراجع الآيات الأكثر قابلية للفهم. يمكن اعتبار طريقة تفسيره على أنها مزيج من الأساليب اللغوية والعقلية وما إلى ذلك، ويمكن اعتبار هذا المزيج أحد الجوانب المميزة لهذا التفسير. وبتحليل التفسير هذا يمكن أن نشير إلى الجهد الكبير الذي بذله المفسر في شرح معاني كلمات القرآن في الموقف اللغوي والتعبير عن معناها. لقد استخدم الكثير من الآيات القرآنية في تفسيره، ومثل هذه الأحاديث الخاصة بالنبي الكريم وأهل البيت تكاد تكون أساس تفسيره للمادة المقتبسة. كما تمت الإشارة إلى الاختلافات النحوية واختيار الآراء فيما بينها. لميرزا محمد الحائري رأي مغاير في تفسيره لآراء الصحابة والتابعين وأقوالهم في تفسير ونطاق صحة أقوالهم ويثبت ما ورد من الأحاديث المعصومية، ومن خلال فحص هذا الكتاب، اكتشفنا أنه في بعض الحالات، استخدم منهج القرآن بالقرآن في تفسيره وحصر هذه الطريقة في تفسير آية كان بمساعدة آية أو آيات أخرى، والآية تتعلق بعدة آيات. وأعطى الميرزا محمد أهمية أكبر للأحاديث في تفسيره، وبالتالي قد يعتقد القارئ في البداية أنه مؤيد لمدرسة التفسير النقلي البحث، لكنه حريص في التلميحات الأدبية والدقة التي قدمها في تفسيره. كما استخدم طريقة تفسير القرآن بحديث النبي وطريقة تفسير القرآن بحديث آل البيت، والتي كانت أغلب رواياته في عدة أنواع: التاريخي والمفاهيمي والنوع المطلق من التفسير والتأويلي والتشريعية المؤسسة، طبعا هناك بعض الانتقادات على هذه الروايات مثل: تدخل بعض الأحاديث في بعضها في أحاديث رسول الله، ومشاكل السندية في أحاديث الرسول الأعظم والمشاكل الخارجية للحديث. والميرزا محمد كما استخدم المنهج الأدبي في تفسير النبأ العظيم». قام أيضًا بتحديد وشرح أصل الكلمات بالإشارة إلى اشتقاق الكلمات ومكوناتها. على هذا يمكن أن يقال: أن منهج الميرزا محمد كان منهجاً اجتهادياً؛ وهو يستخدم عقله وفهمه للتعليق على الآيات أو الروايات. وأن اختيار الروايات من المصادر وتسميتها بالروايات التفسيرية هو الخطوة الأولى في اجتهاده؛ ومن خلال اختيار الأحاديث من العديد من الأحاديث واختيار عنوان التفسير لها و تبينها وتحليلها بعنوان الاحاديث التفسيريه كان نتائج من تعرف هذا المنهج.
كتب من نفس الفترة (عقد 2020)
خدمات شركات أمن المعلومات مصعب بن عبد المحسن الجماز دار التحبير
الإبهاج والتأنيس بشرح الياقوت النفيس دار الضياء ج 1
التقييد والإيضاح لما أطلق وأغلق من كتاب ابن الصلاح للحافظ أبي الفضل زين الدين العراقي دار الفيحاء
شرح الورقات في أصول الفقه للإمام جلال الدين المحلى دار طيبة الخضراء