عن الكتاب
من شريعة الله إلى شريعة المصلحة: كتاب يكشف زيف الليبرالية المقنَّعة بلبوس الإسلام كيف تحوّل الإسلام في خطاب بعض المعاصرين من وحيٍ إلهي ثابت، إلى شريعة نسبية تخضع للمصالح البشرية المتقلّبة؟ هذا الكتاب يقدّم تشريحًا فكريًا جريئًا لمسار الانحراف من شريعة الله إلى ما يسمى «الإسلام الليبرالي». ما الجديد في هذا الكتاب؟ كشف الجذور الفكرية : يوضح كيف تسللت الفلسفات الغربية والعلمنة الحديثة إلى مناهج التفكير الإسلامي عبر بوابة "المصلحة" و"المقاصد". تفنيد دعاوى الإصلاح : يبرهن أن ما يسمى "التجديد" و"تطوير الشريعة" ليس إلا تحريفًا مقنّعًا، يفرغ النصوص من سلطانها ويحوّل الدين إلى منظومة بشرية. تحليل نقدي لليبرالية الإسلامية : يكشف آلياتها في إعادة تفسير النصوص، ومواءمتها للقيم الغربية، وتسويقها تحت عناوين "الحرية" و"حقوق الإنسان". إعادة الاعتبار للوحي : يؤكد أن المرجعية القطعية للنصوص هي الضامن الوحيد لحفظ الهوية، وأن العدول عنها إلى شريعة المصلحة يعني انهيار البنيان العقدي والفقهي للأمة. قوة الطرح وسعة الأفق الكتاب لا يكتفي بعرض الانحرافات، بل يضعها في سياقها التاريخي والفلسفي والفكري، كاشفًا: الجذور الاستشراقية والتغريبية. دور المؤسسات الممولة في توجيه الخطاب الشرعي. خطورة "فقه الأقليات" و"فقه الموازنات" في تبرير التنازلات. لماذا ينبغي عليك اقتناؤه؟ لأنه كتاب يواجه التيار ، ويعيد القارئ إلى اليقين بأن الإسلام شريعة الله لا شريعة البشر. ولأنه يفضح المشاريع التي تتخفى وراء شعار "المصلحة" لتمرير علمنة الإسلام وتفريغه من مضمونه. ولأنه يمنحك سلاحًا فكريًا لمقاومة موجة التسييل والتذويب التي تهدد هوية الأمة وعقيدتها.