عن الكتاب
خاطبت الحقيقة بصدى من رُوحها؛ لتكتُب ما تَشعُر به في تَعاطيها مع الواقع، والذي تواصلت معه بكِيان مُتواضِع ومُتطلِّع إلى غدٍ أفضل، عُنوانه الأمل وسْط ما يُعانيه العالم من اضطرابات وتغيُّرات؛ أملاً أن يكون لصدى رُوحها عُنوان خواطر صادقة، هذا الصدق هو الذي أضفى على الكتاب رونقًا وجمالاً.