عن الكتاب
وقف وزير المستعمرات البريطاني غلاد ستون عام 1895 يقول لزملائه, وقد أمسك قرآن في يده: (لن تحقق بريطانية شيئا من العرب إلا إذا سلبتهم سلطان هذا الكتاب أولا. أخرجوا سر هذا الكتاب مما بينهم, تتحطم أمامكم جميع السدود). ولكن الذي تحقق منذ ذلك الحين, عكس الذي أوصى به غلادستون.. ففي العالم الإسلامي اليوم عودة جديدة إلى القرآن وهديه, وفي الغرب والشرق على السواء التفاتة جديدة إلى عظمته. وهذا الكتاب يمثل استجابة لهذه الرغبة العارمة الجديدة في التعرف إلى القرلآن:تاريخه..إعجازه.. خصائص أسلوبه..علومه وأحكامه.. نقدمه إلى العالم الإسلامي (في طبعته الجديدة) عسى أن يقع موقعا من الطموحات الجديدة التي تشرق بها أساريره، و التي نرجو أن تكون عنوان فتح جديد يسعد به العالم بأسره..