عن الكتاب
من معابد آمون إلى منابر قم، رحلة طويلة من القداسة المصطنعة يرويها هذا الكتاب، كاشفًا كيف تحولت فكرة «الابن الإلهي» عند قمبيز إلى «نائب الإمام» عند الولي الفقيه. يعيد المؤلف قراءة التاريخ الفارسي بمنهج نقدي، ليبيّن أن ما يجمع بين الغزو القديم والمشروع الإيراني الحديث هو خيط واحد من الوهم المقدّس: توظيف الدين لتبرير الهيمنة السياسية. من خلال تحليل النصوص القديمة والعقائد المذهبية والفكر السياسي المعاصر، يكشف هذا الكتاب عن البنية الذهنية التي جعلت من الشرعية الدينية أداة استعمارية بغطاء روحي. إنه بحث يربط بين الرمال التي ابتلعت جيش قمبيز في سيوة، والمشاريع التي تحاول اليوم ابتلاع الشرق الأوسط باسم الولاية والإمامة.