عن الكتاب

وبنسبة ما تخضع مذكرات "العظام" في غالبيتها، إن لم نقل كلها، إلى شيء من المحاكمة الذاتية الحميمة غير المباحة، كي تخفي مسوؤلية خطأ أو تبرز ما يعتبره صاحبها مساهمة فذة يخاف عليها من ظلم التجاهل أو الجهل، نجد في "ذكريات" الذين يصنفون كتاباتهم، كنايف معلوف، في مراتب التواضع الصافي البرئ، نجد في هذه الذكريات مساهمة فذة في التأريخ الثقافي-الاجتماعي، ولنقل الانتروبولوجي، فضلاً عن الشهادات الصادقة التي تنير الحقيقة الواقعية، من القاعدة صعوداً إلى رؤوس أهرامات المجتمعات...