عن الكتاب
إذا كانت الأدب واحة النفس، وراحة الروح، شرياناً يضخ دماء الوجود للحياة إذا فقدت مقومات بقائها، فإن أدب السجون والمعتقلات سيظل علامة فارقة بين أنواع الأدب؛ لما يسجله من وحي المعاناة والأسر والحرمان، إلا أن مؤلفنا هنا يكتب من خلف خطوط الاباء والعزة والكرامة، يسبح بقلمه بين ثنايا النفس البشرية ليصنع ضفيرة الخلاص بين السجن الصغير للمعتقل والسجن الكبير للوطن.