من فائت النحو (أَيُّ) الإطلاقية- محمد خليل الزَّرُّوق - بحث

من فائت النحو (أَيُّ) الإطلاقية- محمد خليل الزَّرُّوق - بحث

سنة النشر
2022 · المزيد من كتب هذا العقد

عن الكتاب

من فائت النحو، فيما أظن، قسم من أقسام (أيّ) المفتوحة الهمزة المشددة الياء، فـ (أي) فيها شبه من (ما) و(مَن) ونحوهما، ووجه الشبه الدلالة على المسمَّى ثم احتمال معانٍ أخر مزيدة على هذا المسمَّى، كالاستفهام والشرط، ومسمَّى (أي) واحد من جنس ما تضاف إليه على غير التعيين، وهذا المعنى العام لها لم يذكروه، ولم يذكروا أيضًا أنها تجيء بهذا المعنى خالية من كل المعاني الأخرى، وهي الاستفهام والشرط والموصولية والكمال والنداء وما يتفرع عنه من الاختصاص، وسمَّيتُ أنا هذا المعنى: الإطلاق، وسماه مجمع اللغة العربية القاهري: الإبهام (في أصول اللغة 2/199)، وذلك قولك: خذ أيَّ كتاب، وادع أيَّ الأصحاب، أو أيًّا من الأصحاب، وافعل ذلك على أيِّ حال، وأيُّ رجل يفعل ذلك، ولك أيُّ شيء طلبت. وهذا المعنى يمكن أن يعبَّر عنه أيضًا بالتنكير، نحو: خذ كتابًا، أو كتابًا ما، أو: كتابًا ما كان، أو: كتابًا من الكتب، أو بوضع (كل) مكانها، نحو: افعل ذلك على كل حال، وكل رجل يفعل ذلك، وبينهن فروق ضئيلة، ولا أشك أن استعمال (أي) الإطلاقية في القديم قليل، لقلة شواهده، وكثر عند المتأخرين، ولكنه جائز، وليس مذكورًا في كتب النحو.

كتب من نفس الفترة (عقد 2020)

كتب أخرى من المكتبة