عن الكتاب
من دمشق الى القدس ) يرصد الروائي يزن مصلح قصة حرب وحب لم تبدأ لكي تنتهي حيث فرقتها الحواجز والمعارك ، أما ما لم يدركه أبطالها فهو بداية النهاية لربيع عربي يبدو بأن أوراقه الصفراء بدأت تتساقط ،، هي رحلة صبر وعذاب عاشها بطل الرواية جهاد الخطيب الفلسطيني اللاجئ في مخيم اليرموك بدمشق ووقع خلالها ضحية حرب ومصالح اقليمية ودولية كان مجرد رقما في ثنايا الكتب وذاكرة النسيان .. لم يكن ذنبه سوى انه كان في مهب الريح عندما عصفت العاصفة لتقتلع رياحها منه الاهل والبيت والحلم والامل والحب والحرية والعدالة والمستقبل .