عن الكتاب
اختار المؤلف على ترتيب حروف الهجاء الغريب في نصوص الكتاب والسنة من المادة الثلاثية الواحدة، ثم بحث معنى الغريب، وبيّنه ووضّحه، حتى قرب معنى كل كلمة للقارئ الذي من شأنه النفور من جمود معاجم اللغة، وقد استمد مادته الغزيرة من الكتب الأصيلة في شرح الغريب، ونقل عن المعاجم المعتبرة، متسلسلاً في الكشف عن معنى مفردات الغريب وغموضه، بادئاً بذكر المقياس اللغوي الذي ينضم إليه مجموع مفردات اللفظ الغريب، فإذا أتم ذلك فرش مفردات الجذر وأعمل فيها نظرية ابن فارس البارع التي أودعها معجمه المقاييس.