عن الكتاب
في اليوم التالي، رغم أنهم استيقظوا جميعًا في الساعة المعتادة، شَعَرَ دميان لوبو من داخل كهفه بالاضطرابات السابقة للسَّفَر. ظلّ مفتوحًا باب الخزانة الخشبي الرئيس، حيث تُدخِلُ لوثيا ملابسَها، بينما كانت تُعدّ حقيبتها، هكذا لم تجدْ ضوضاء العالم الخارجي أيّ مقاومة، لتصلَ إلى دميان، باستثناء حائط خشب رقائقي، ألصق فيه أذنَيْه الاثنَتَيْن. بحسب ما حكى لإنياكي جابيلوندو، الذي أجبرَ دميان على العودة، كان بوسعه الاستماع لصوت رهيف مثل الشمّاعات التي تسحبها يد لوثيا.