عن الكتاب
نزح "محمد شكري"، وكان طفلاً، مع عائلته من الريف إلى طنجة، عائلة نازحة تعاني الفقر وشظف العيش، حيث كان مجرّد ملء معدته حلماً؛ وهو صغير عمل مع والدته في بيع الخضار ولمّا لم تستطع عائلته تأمين حتى الطعام، أُرْسِل إلى وهران في الجزائر ليعمل عند عائلة فرنسيّة كخادم، وهو شاب ذهب للمرة الأولى إلى المدرسة في تطوان في ظل ظروف قاسية، ولكن هذا التعليم أظهر شغفه بالقراءة ثم بالكتابة.