عن الكتاب
مِمَّا يَتَدَاوَلُهُ النَّاسُ مِنَ العَامِّ وَالخَاصِّ أ.م.د.يونس حمش خلف محمد مجلة ابحاث كلية التربية الاساسية 2011, المجلد 11, العدد 2 , الصفحات 183-240 الخلاصة الحمد لله ذي الجلال والإكرام ، الذي خلق الإنسان في أحسن قوام. والصلاة والسلام على خير الأنام، وعلى آله وصحبه أئمة الهدى ومصابيح الظلام. إنّ اللغة هي وعاء العلوم والآداب. وبما أنّها ظاهرة اجتماعية، لذا فإنّها تخضع للقوانين والأنظمة الحتمية التي تفرزها طبيعة الحياة. فالألفاظ تتطور باستمرار؛ إذ تتغير معاني الكلمات وفق هذه القوانين. كتخصيص العام وتعميم الخاص وتغير مجال الدلالة ونحوها. وذات يوم وقع في يدي كتاب فقه اللغة وسرّ العربية للثعالبي. فاستوقفني موضوع العام والخاص. إذ عقد لذلك فصلاً، فقال: فصل في العموم والخصوص. وجمعتُ مادة البحث من مصادر متنوعة ، ومن أهمها كتب اللغة كالمعاجم ، وما إليها من كتب أخر اعتمد البحث عليها. وانتظمت هذه المادة في عشرين مبحثاً. رتبت هذه المباحث ترتيباً هجائياً بحسب ما ورد منها في ألفاظ العموم، وفق أصل المادة في جذرها الثلاثي. ثم بحثت ما جاء من ألفاظ الخصوص مع ما يقابله من مادة لغوية في ألفاظ العموم.