آداب

ملكة الصحراء : يوميات رحلة غيرترود بيل من دمشق إلى حائل على ظهور الإبل (1913 – 1914)

سنة النشر
1913

عن الكتاب

من 16 ديسمبر 1913 انطلقت الرحلة من دمشق ميممة حائل بقافلة مكونة من 17 بعيرا محملة بالمؤن والخيام ، وثلاثة جمالين وطباخ ورجل كمرشد ودليل . ورغم التحذيرات التي تنقتها بأن أهل البادية في الجزيرة العربية يتشككون من الأوروبين فإنها لم تخبر السلطات العثمانية أو البريطانية عن رحلتها ، خشية أن تمنعها تلك السلطات من السفر لخطورة الرحلة وبالرغم من أخذها الحيطة والحذر في ترحالها إلا أن المخاطر اكتنفتها وكانت أولى المخاطر التي واجهتهم بعد أيام من بدء الرحلة حين هاجم قافلتها بعض الفرسان وسلبو أسلحتها عنوة ، وانتظرت أسبوعاً حتى أعاد أحد شيوخهم ما سلب وتواكب رحلتها المشاق حيث أوقفها مسؤول عثماني لمنعها من السفر ، وبعد أيام من المفاوضات تمكنت من إقناعه بالسماح لها بالسفر مقابل أن تتعهد له خطياً بتحملها مسؤولية ما سيحدث لها خلال الرحلة . وعند مرورها بأراضي إحدى القبائل اعترض طريقها شيخ تلك القبيلة ، ولم يسمح لها بالمرور بحجة أنها نصرانية واقترح سرا على رجال قافلتها قتلها وتقاسم حاجتها ومع تلك المصاعب إلا أنها كانت مفعمة بالحيوية والحماسة وقد شدها جمال الطبيعة في صحراء النفوذ

المزيد من أعمال غير متوفر