عن الكتاب
يقول المؤلف الدكتور باسل الساعاتي الذي كان أحد كبار المسؤولين عن البرنامج النووي العراقي في مقدمة كتابه بأن هناك محطتان توقف عندهما في مسيرة حياته العملية، وكان لهما تأثير ملحوظ على المجتمع العراقي، وما تمّ من أعمال في هاتين المحطتين كانت من الأسباب التي قادت إلى التغيير في التركيبة السياسية للعراق. المحطة الأولى كانت في منظمة الطاقة الذرية حيث عمل المؤلف الدكتور الساعاتي لمدة تجاوزت أحد عشر سنة، تخللها نشوء وإجهاض البرنامج النووي الوطني في العراق.